الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
503
تفسير روح البيان
فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة ورضى عنه السيد ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة وسخط عليه السيد قال فاللّه السيد ومحمد الداعي والدار الإسلام والمأدبة الجنة ودخل في دعوة النبي دعوة ورثته لقوله أدعو إلى اللّه على بصيرة انا ومن اتبعني ولا بد أن يكون الداعي أميرا أو مأمورا وفي المصابيح في كتاب العلم قال عوف بن مالك رضى اللّه عنه لا يقص الا أمير أو مأمور أو مختال رواه أبو داود وابن ماجة قوله أو مختال هو المتكبر والمراد به هنا الواعظ الذي ليس بأمير ولا مأمور مأذون من جهة الأمير ومن كانت هذه صفته فهو متكبر فضولي طالب للرياسة وقيل هذا الحديث في الخطبة خاصة كما في المفاتيح وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ اى لا يرشدهم إلى ما فيه فلاحهم لعدم توجههم اليه يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ الإطفاء الاخماد وبالفارسية فرو كشتن آتش وچراغ اى يريدون أن يطفئوا دينه أو كتابه أو حجته النيرة واللام مزيدة لما فيها من معنى الإرادة تأكيدا لها كما زيدت لما فيها من معنى الإضافة تأكيدا لها في لا أبالك أو يريدون الافتراء ليطفئوا نور اللّه وقال الراغب في المفردات الفرق ان في قوله تعالى يريدون أن يطفئوا نور اللّه يقصدون إخفاء نور اللّه وفي قوله تعالى ليطفئوا يقصدون امرا يتوصلون به إلى اطفاء نور اللّه بِأَفْواهِهِمْ بطعنهم فيه وبالفارسية بدهنهاى خود يعنى بگفتار ناپسنديده وسخنان بىادبانه مثلت حالهم بحال من ينفخ في نور الشمس ليطفئه وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ اى مبلغه إلى غايته بنشره في الآفاق واعلائه جملة حالية من فاعل يريدون أو يطفئوا وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ إتمامه إرغاما لهم وزيادة في مرض قلوبهم ولو بمعنى ان وجوابه محذوف اى وان كرهوا ذلك فاللّه يفعله لا محالة ( قال الكاشفي ) وكراهت ايشانرا اثرى نيست در اطفاى چراغ صدق وصواب همچون أرادت خفاش كه غير مؤثر است در نابودن آفتاب شبپره خواهد كه نبود آفتاب * تا ببيند ديدهء أو مرز وبوم دست قدرت هر صباحى شمع مهر * مىفروزد كورئ خفاش شوم ( وفي المثنوى ) شمع حق را پف كنى تو اى عجوز * هم تو سوزى هم سرت اى كنده پوز كي شود دريا ز پوز سك نجس * كي شود خورشيد از پف منطمس هر كه بر شمع خدا آرد پفو * شمع كي ميرد بسوزد پوز أو چون تو خفاشان بسى بينند خواب * كين جهان ماند يتيم از آفتاب اى بريده آن لب وحلق ودهان * كه كند تف سوى مه يا آسمان تف برويش باز كردد بي شكى * تف سوى كردون نيابد مسلكى تا قيامت تف بر وبار دز رب * همچون تبت بر روان بو لهب قال ابن الشيخ إتمام نوره لما كان من أجل النعم كان استكراه الكفار إياه اى كافر كان